Wednesday, May 13, 2009

عودة الى الكوخ المهجور

كانت اخر تدوينة في هذا البيت بتاريخ
March 23, 2008

اي قبل حوالي سنة كاملة وشهران حقيقة في البداية كنت في قرارة نفسي اريده لكتاباتي ومحاولاتي المتواضعة جدا ان تكون في هذا المكان وكان يحمل اسمي الأول كثرا ما انتقلت من بيت لاخر فلم اكن ممن يحبون الاستقرار لا اعرف لماذا وهناك ملاحظة ايضا انني لا احب ان اقرأ ما كتبته من حوالي سنتين فلا ألبث ان اهزأ من نفسي حتى اجرحها فافضل الانسحاب على ذلك ولم اكن اكتشفت بعد انني املك تلك النفس الحساسه الا من زمن قريب فقررت ان احترمها كما احترم نفسي واحترم ضميري وذاتي وهواي والأنا .. فداخلي عالم باسره وشعب باعداد هائلة كل منهم له عاداته وتقاليده لكن يجمعهم مكان واحد .. يجب ان ألبي رغباتهم حتى لا يحصل انقلاب بدولتي المخفية عن أعين المنطق .. فهم يحملون طبائع تدل على قيم ثابته وعادات جيدة وسيئة قابلة للتغير مع الزمن .. مكنها مقدسة نسبيا ... شعبي يكره الغرباء فهم لم يعتادوا على وجودهم لكني بساحاول او ابدوا لينه معهم واعطيهم المزيد من الوقت ليتأقلموا جيدا فالعالم الذي نعيشه اصبح قرية صغيرة يجب عليهم تقبله بالتدريج فاذا رفضوه ساكون في صفهم لا محالة فمن حقهم ان يعيشوا العيش الكريم ساستخدم معهم جميع الطرق وجميع أساليب الحكام والرؤساء والقادة والملوك بأنواعهم فاكون لهم يوما من الخاضعين المسلَمين واكون عليهم اليوم الاخر كاللعنة التي لا ترحم لانني اولا واخيرا احبهم وهذا بالتأكيد من مصلحتهم .. سأبدأ بسم الله الاستقرار غير المستقر في هذا البيت المريح المتواضع ولن أحدد نهاية كما في بعض الروايات العالمية فالنهاية طريق مفتوح لا نرى اخره ولكن نشعر بها


Sunday, March 23, 2008

خطاب شاب مع وروح فتاة صنعتها يداه


هي قصة شاب رسم لنفسه روح وهمية لا يراها ولا يشعر بوجودها ولا يقرأ افكارها المجنونة غيره فهي صنع أفكاره الجامحة من شخصيته المزدوجة فصلها بشكل روح جميلة ليعيش معها قصة حب دون أن يعترف لها بحبه خوفا من فقدانها وروحها تهيم حوله كل يوم ليصنعون حوار غريب لينسجوا قصة حب غامضة لم يرسم لها الشاب نهاية ....

(5)




لماذا لم تعود ؟؟؟

لماذا رمت علي آلامها وتركتني وحيدا مقيدا بما صنعته يداها ؟؟

لقد تأخرت كثيرا .....


أيعقل أنها أتت ولم اشعر بها ؟؟؟ لكنني أكاد اقسم أنها لا تأتي إلا وأشعر شعور واضح بوجودها حولي

.... نعم الآن أكاد اشعر بوجودها ... إنها حولي ... لن انطق بحرف ...

لن أشعرها إنني عرفت بوجودها ... سأدعها هي تتكلم وسأبقى اظهر اللامبالاة حتى تتكلم هي ثم أنني سأتوهم أنني استغربت وجودها ....

لماذا لا تنطق .. لم اعد احتمل ... ساعتين وهي حولي تفقدني طاقتي ...

لن انطق أبدا حتى لا افقدها إلى الأبد .. يا الهي ما كل هذي المشاعر المؤلمة ..

أنطقي بشيء أرجوك .. إنها تحوم بروحها حولي كأنها تبحث عن شي أو تختبر حواسي ... لماذا لا تنطق بشيء ..

الألم يكاد يمزق قوامي ..

ارجووووووك انطقي بشيء اللعنة لم اعد احتمل


أنها تنظر إلي مباشرة .. إلى دمعاتي .. إلى ضعفي ..

صوت شهقاتي لم اعد استطيع كتمانه لماذا تهينينني هكذا .. لا تذهبي أرجوك .. انطقي بشيء ...

لم اعد اشعر بوجودها لقد ذهبت وكأنها تشفت بمنظر ضعفي ...

نعم يا حلوتي أكاد اسمع صوت قلبك وهو يقول تعادلنا


المهم انك ستعاودين زيارتك .. لقد طمئنت وتطمئن قلبي .. لكني أتوب من ذنبي يا ملكتي أن ادًعي أنني اعرف تفكيرك وانك كتاب مفتوح

فهذا يرعبك كثيرا وتريدين أن تمتلكين نفسك وستمنعين أي شخص أن يخترق عالمك ولو على حساب نفسك وألمها ...

وسأظل اعترف بيني وبين نفسي أني قرأت ملامح عينيك التي لا أراهما ولكني اشعر بجمالهما وسحرها الذي يوجع القلوب ...

وسيظل حبك محفور في قلبي.... فباعترافي بها اشتري فقدك وهلاكي

.................................................................................

(4)

ما بالك تأخرت على غير عادتك ؟؟ إنني اشعر بوجودك لا تنكري ؟؟ انك هنا الآن معي . هيا لماذا لا تردي ؟؟ لماذا الصمت ؟؟ في ماذا تتأملين ؟؟ اعرف انك تنظرين إلي الآن
يا لك من واهم
حسنا جدا أنا واهم أهلا بك لقد تأخرت
وإن يكن
نعم نعم وإن يكن المهم انك هنا الآن حمدا لله على سلامتك
........
لماذا أنتِ صامته هكذا ماذا يشغل تفكيرك الآن ؟؟
ومن أنت حتى تستطيع أن تحشر نفسك في ما هو محرم عليك أن تصل إليه إذا لم لا تستطيع أن تصل إليه
بدأت أثق في قدراتي
حسنا جدا
حسنا جدا ؟؟؟ أستغرب ردك ؟؟
استغربه كما تشاء
اليوم أنتي غامضة جدا ما بالك لماذا هذا الصوت الحزين ؟؟
أنا غامضة ؟؟ ومنذ متى أصبحت غير ذلك ؟؟
نعم أنتي دائما غامضة في أفكارك لكن في أسلوبك اليوم المس غرابته بوضوح
أنك تعكس نظرتك في مشاعرك علي
أ وا أنا كذلك
ربما
كنت انتظر ردا جارحا لماذا لم تنعتينني بالغبي على عادتك ؟؟ دعيني أزيل عنك شيء من همومك وأحزانك أرجوك أن تساعديني على ذلك فالألم بدأ يزحف إلى قلبي
فليكن دعه يزحف إليه
أو هذا ما أردتيه ؟؟
لا
في لفظك السابق كل الصدق مع انه حرفين لكنه حمل كل معاني الصدق بين طياته أ ويسعدك أن أتألم لكن كم أتألم أقوى من ألمك ألف مرة عندما تشعرين به .. صادقيني القول أعندما أتألم تشعرين مثلي بألم ؟؟
لا
عرفتِ لماذا قلت لكي أن لا فرق بين الضد وضده يالاختلاف(لا) الأولى عن الثانية وكأن الأولى شي والثانية ضده القوي الذي لا يجد اصدق من ضده معه بدأت افرق بنبرات صوتك حقيقة مشاعرك ألهذا متألمة انك أصبحت كتابا مفتوح بالنسبة لي ؟؟ أم يكمن في فقدك للسيطرة على انفعالاتك ومشاعرك ؟؟
يا لك من واهم مغرور لكم أشفق حقيقة عليك خاصة الآن أبقى كذلك اركض خلف الدخان طيلة عمرك حتى تلمسه فان لمسته لن تستطيع أن تمسك به ما حييت هل فهمت .. اللعنة
صوتك اقسم لك انه شق قلبي بنبرته حتى كواني من الألم ما اكتويت به أرجوك سامحيني لم اقصد ذلك لماذا تصرخين هكذا بحنق وبحة مكتومة ؟؟؟
لا تذهبي حتى تغفري لي ذنبي لا تذهبي وتتركيني لقد رميتي علي الألم وتركتني أسيرا له..... نعم اعلم انك ذهبت كما علمت بوجودك منذ البداية وسأظل ادعوا أن أراكِ مرة أخرى في كل لحظاتي القادمة وسأظل احمل الألم إلى حين عودتك وسأهلك لا محالة إذا لم تأتين

(3)




ما بك لماذا أنتي حائرة
لقد أخطئت التحليل مجددا
لماذا تتوهمين أنني لا استطيع أن احلل تعابير وجهك ؟؟
انك لا تراني فما بالك بتحليل الملامح
ملامحك استطيع أن أراها بل أراهن على ذلك إذا لم اجزم أنني استطيع لمس وجهك إذا أردت
وأن امرر أنامل أصابعي على نعومة تقاسيم وجهك الجميل الرقيق وألمس عيناك ورموشك الساحرة لامسح دمعة الحيرة قبل أن تفر من سجن رمشك وأن ارسم البسمة على خديك قبل شفتيك ....
لا تجعل من نفسك اضحوكة
حسنا اهدئي .. معك حق لن استطيع مشاهدة ملامحك فما بالك بقراءة تقاسيمها ولمسها لكن صدقيني اشعر بذلك لا تتخيلي إلى أي درجة تصل
..........
لماذا أنتي صامته أما زلتي هنا ؟؟ هل تسمعيني ؟؟ أين أنتي ؟؟
ما الفرق بين الحقيقة والوهم وما لفرق بين الجد واللعب وما الفرق بين ال... بين كل ضد وضد
لا ادري أنا نفسي اجهل الفرق ؟؟ استطيع أن أؤكد لك انه لا فرق ... في مفهومي لا فرق لأنني لم أجد لها فرق
إذن هذا مجهود شخصي ؟؟
نعم لان من المعروف أن هناك فرق لكن بمعايري لا فرق
لان معاييرك مخطئة
لا لا معاييري بدأت افقد مصداقيتها
ما السبب ؟؟؟
لا شأن لكِ بالسبب
وما يهمني أنا ؟؟؟ إذن أبقى كما أنت
أتعرفين لماذا ؟؟ لأني لو ذكرت السبب للمسبب لهذا السبب اعتقد أنني سأفقده ..أليس كذلك ؟؟
نعم معك حق
أنا أؤثر الصمت على ذلك
ليتك دائما تؤثره
لماذا تتكلمين معي إذن
ولماذا أنت تتكلم معي ؟؟
أنت السبب
وأنت البادئ بذلك ما ذنبي أنا
لو استطيع أن أمزق روحك في هذه اللحظة لما توانيت في ذلك
ليتك تفعل فلن يزيدني ذلك إلا سرورا لأشاهد عجزك عن فعلها
حسنا جدا ... أتمانعين في أن أغضبك لدقائق
ما أقسى أن يعيش الإنسان في وهم ذاتي مع نفسه لا تجعلني أشفق عليك ؟؟
حسنا جدا أتعرفين لو مزقت روحك ماذا سيحدث ؟؟
تزيدني سرورا قبل أن تشفي غليلك
نعم سأزيدك تشفيا وأزيدك غضبا عندما اسكنها بكل قواي داخل روحي المشتتة سأمزق روحك إرباً إربا واسكنها في أجزائي ولن تجدي مخرجا وتعيشين للأبد هكذا
لكني الآن احزن عليك لأنك عاجز
نعم عاجز عن ذلك لكن لا تنكري أني جعلتك تعيشين للحظة بشكل ممزق ولو في خيالك وسجينه داخل روحي
..................
لا تسكتي هكذا كنت امزح ؟؟ أين أنتي ؟؟ لا تتركيني على الأقل دون وداع ؟؟
أعدك أن لا أتفوه مرة أخرى بذلك يا الهي .. ردي علي ؟؟
إذن لا تنكر أنني جعلتك تعيش في رعب ولو للحظات
يالخبثك
ويالدماثتك ووقاحتك
تعادلنا
نعم تعادلنا
نتعادل لكننا لا نصل لاتفاق مشترك
في هذا صدقت
لماذا لا أراكي ؟؟
لأنك لست جديرا بذلك
ومتى كنت أنتي جديرة بأن أراك
ولماذا تتوهم أنني مادة ترى وتلمس ؟؟
لأنك تتكلمين
و ليس شرط أنني استطيع أن أتكلم يعني أن باستطاعة احد رؤيتي
إذن أنت وهم ؟؟
وما الفرق بين الحقيقة والوهم؟؟
لا فرق
إذا لا يهم
نعم لا يهم
يجب أن اذهب ... وداعا
حسنا إلى اللقاء وأتمنى أن نلتقي مجددا

(2)

دعيني وشأني الآن
ومن أنت حتى آتي إليك كي ادعك وشأنك
أنتي تربكين موازيني لكنك لا تشعرين بذلك
من هذا استنتج انك تفقد الثقة في نفسك أشفق عليك حقيقة
أشفقي على نفسك أولا فما أقسى أن لا يعرف الإنسان قيمة نفسه
لا يهم ... أين وصلت حتى هذه اللحظة ؟؟؟
أ و بدأت أنا حتى أصل ؟؟
ألا تحاسب خطواتك
وأين هي خطواتي ؟؟
إذا كنت أنت نفسك لا تعرفها فما بالك بي أنا ؟؟
لأنكِ الوقود لها
الوقود ؟؟؟ الوقود يظل الوسيلة لبلوغ الغاية والمتحكم بها لا أجد له حس إلا أنت فأنت الأساس إذن
وأنتي ؟؟
أنا ؟؟ لا شأن لي بذلك كله مجرد كلمات حتى أطمئن نفسك
وما همك أنتي إذا بقيت على حالي أم أطمئنيت ؟؟
وما همي أنا أني أتكلم معك الآن ؟؟
ماذا تقصدين ؟؟
كم مرة أقول لك أن لا تسألني ماذا اقصد فهذه دلاله واضحة على شدة غبائك
وكم مرة اخبرك بأن حزنك لنفسك الضالة
وأنا أسألك كما سألتني ما يهمك إذا وجدتها أو لم أجدها
إذن رجعنا لنفسك الدائرة المغلقة
هو كذلك
لكن هل أنا وأنتي ضالين ؟؟
ربما أنت لكن لا شأن لك بي أنا
لماذا تحاولين دائما البدء بالشجار معي
لان اغلب الأحيان تبدأها لنفسك وتظن كل من حولك يحاربك
أوا أنا كذلك ؟؟
يا لغبائك
ولكني أعجب بذكائك الذي جعلك تحللين شخصيتي بطريقة خاطئة
لكني لا احلل شخصية باليه مثل شخصيتك
حقيقة أنتي وكيف عرفتني أن شخصيتي باليه ؟؟ إلا بعد أن درستها وحكمتي عليها ولو بطريقة خاطئة يكفي انك أعطيتيها جانب من اهتمامك
أعجب كيف تصل إلى هذا العالم الخرافي حتى الاهانة
لماذا لا تسميه سمو روحي إلى عالمك
ومن أنت حتى تعرف أين يقيم عالمي ؟؟
لا اعرف ولن اعرف اطمئني
حاول البحث عن عالمك .. حتى تفكر أن تجد عالم من حولك ولن تستطيع
إنني أجده في عالمك
ومن أوهمك ذلك
رجعنا للدائرة المفرغة
أنت من يسوق الكلام إلى هذا المستوى
ومن أنتي حتى تحددي ماذا افعل
لأنك تحتاج احد أن ينبهك أين تضع خطواتك
وجود ذكائك بجانب الغبي تزيد الذكي غباء عندما يعرض عضلاته لحل مشكلة ليس لها وجود
والمضي في نقاش غبي يزيد الأمور غباء
ونحن نعيش في عالم غبي
يستحيل عليك أن تعيش في عالمي فهذا لا يعطي إلا في وصف لعالمك
أنا لا امتلك عالما
لأنك فقير
لكني غنيت عندما وجدت عالمي داخل عالم
يبقيك فقير لأنك وجدته تحت ملك غيرك
وسأعمل جاهدا على أن اجعل عالمي يمتلك عالمك
وسأبقى استشفي في كل مرة تخطوها بفشلك للوصول إلى ما تريد
يكفيني شرف المحاولة
ويكفيني قناعة باستحالة النجاح
لا يهم
نعم لا يهم
لا يهمني لأني استمتع بالمحاولة
وأنا لا يهني لأنه لن يضرني في شيء
الآن أنتي تعيشين فالوهم
أنت من صنعه لنفسك وقد وقعت تحت شباكه
لكني سأبقى أسير حتى أجد خطواتي
وسأبقى ادعي لك في كل لحظة أن لا تصل
يالشدة رحمتك
ويالعمق جهلك
جهلي يحوم في عالم المعارف وأفضل العيش جاهلا وواهما فلم يعد يهمني
وروحي بدأت تنادي ... وداعا
حسنا إلى اللقاء وأتمنى أن نلتقي مجددا

(1)



(1)


-تفقد الحروف معانيها كما يفقد الورد سحره وجماله ويفقد القمر ضوئه وبهائه وتفقد فراشات أجنحتها
ويفقد الربيع دفئه وبريق ألوانه
-متى ؟؟؟
- عندما نريد
- أهي حقيقة إذن أن نملك ما نريد
- نعم
- ....
- وأنا استطيع أن أبرهن لكِ
- انامتيقنة بما اعتقده ومؤمنه به
- إذن ما داعي نقاشنا الآن
- لا شي ... تستطيع ان تسميه ملئ لوقت فراغ لا أكثر ولا اقل
- تقصدين بـ (لا أكثر ولا اقل) بان لا نتعب أنفسنا أقنعك وتقنعيني إنما لكل شخص قناعاته ليس لديه الشجاعة لتغييرها
- الشجاعة ؟؟؟ لا نحتاج شجاعة فهي قناعه لا غير
- بلى من خاف أن يغير قناعاته فهو جبان لا يمتلك الشجاعة أليس كذلك ؟؟
- هذا يظل رأيك لا أكثر أصر على أن لكل شخص وجهه نظر ولا تفسد فالود قضية
- لكِ ذلك لكني اشك إذا ما زلتِ مقتنعة حتى الآن
- ؟؟؟ مقتنعة ....
- هههههه ما بكِ ؟؟ ماذا قلت أنا
- تسألني ماذا قلت ؟؟ اشك انك بكامل صحتك
- لا يهم انعتيني بالمجنون إذا أردتي لا تشكل أي فرق بالنسبة لي
- ولا يهمني أنا أيضا ما تقوله
- أمتأكدة أنتي ؟؟
- وأي ثقة تملكها حتى توصلك لدرجة التوهم ؟؟
- حسنا حسنا اهدئي ما بك متوترة لهذه الدرجة
- وهل المرء يرسم منظاره واجب على الكل النظر من خلاله يا غبي ؟؟
- بالطبع لا معك حق
- إذن ؟؟
- ماذا ؟؟
- انتهى نقاشنا
- ولن تجدي شاطئه بعد مازلتِ غارقة
- كيف تجرؤ ما أجمل الثقة التي ترمي بك في قاع الأوهام ... إذن وداعا
- وما أجملها عندما تجد لها قاع يحتويها من أُحب هي لي بمثابة الأحلام حسنا إلى اللقاء أتمنى أن تتلقى مجددا

Thursday, June 14, 2007

TODAY IS MY BIRTH DAY

happy birth day to me :)
20 years

Wednesday, June 13, 2007

نحو المجهول

تعالت صيحات الرياح بالخارج .. وهزت جميع نوافذ المنزل بزمجرتها.. وازداد ضوء البرق سطوعا .. وأصبح صوت الرعد يصم الآذان .. وهي مازالت مستلقية بشكل مكور على سريرها وحيدة في المنزل .. محتضنة غطاء سريرها.. عله يخفف عنها ألم الوحدة .. ويمسح الدموع الحارة الغزيرة التي أصبحت تنهمر بصمت .. أو يحمل بعض الثقل الذي تشعر به في حلقها .. غصة مؤلمة مازالت تخنقها .. أصبح كل ما حولها بارد هادئ مخيف.. والظلام أصبح يغطي الغرفة كما يغطي داخلها .. إلا بصيص شعاع من الشمعة الموقدة بجانبها مازالت حية تقاوم معها من اجل البقاء ... مازالت مجمدة في مكانها تعجز عن الحراك .. وقبضة يديها تزداد قوة مع تزايد صوت العاصفة بالخارج.. غلبها النعاس .. أخذت تركض مسرعة في ذلك المكان المظلم .. حتى تراءى لها بصيص نور ضعيف من بعيد, وخيوط شعرها الناعمة تلحق بها .. وتحاول جاهدة أن ترفع طرف قميصها الأبيض الكبير حتى لا تتعثر به , وصلت إلى ذلك السلم الغريب, الذي لا ترى نهايته .. يحجب نظرها الظلام .. ولا يحتوى على حواجز تقي الصاعد من شر السقوط ..خطوة أولى صعدت على أول السلم, ثم الثانية .. وكل ما زادت في الصعود زاد حماسها وزادت سعادتها بشكل غريب .. ومعها النور يضيء كل خطوة تخطوها .. وهي تصعد الدرجات الواحدة تلو الأخرى حتى ضاق نفسها .. ونشوة الفرح مازالت تداعب قلبها .. دهشت عندما كشف النور عن شاب كان يجلس على إحدى درجات السلم.. خفت من خطواتها وهي تحمل ثوبها خشية التعثر والسقوط حتى اقتربت منه.. كان ينظر إليها .. وشبح ابتسامه على وجهه .. تقدمت حتى جلست بجانبه .. وأخذت تلفظ أنفاسها محاولة الوصول إلى شيء من الهدوء .. والابتسامة على شفتيها .. وقلبها يرقص فرحا لشيء مبهم لا يريد أن يستكين أبدا.. وكان الهدوء يعم المكان.. أصبحت تتلذذ بشعورها بالأمان في هذه اللحظة .. تريد أن تضحك بكل صوتها من شدة الفرح حتى تعبر عن حجم السعادة التي سكنت قلبها.. التفتت إليه بابتسامة تحاول إخفائها .. وإذا به يدخل يده في جيبه ويخرج سكين.. ومازال طيف الابتسامة في شفتيه .. بل ازداد .. ثم انحنى إليها .. طعنها في قلبها برقه وبرود .. وعينيها متصلبة من شدة الذهول .. ثم اخرج السكين وأرجعها كما كانت.. ونظرته لا تتحول أبدا عن عينيها .. ثم رجع ونظر إلى قلبها .. أبدى قليل من الدهشة لما حصل .. هز كتفيه بطريقة اللا مبالاة .. ثم وقف ونزل بهدوء من السلم حتى اختفى في الظلام.. وهي متصلبة في مكانها .. لا تشعر بشيء أبدا .. حتى الشعور بالألم فقدته .. وقفت سريعا .. حملت ثوبها وأخذت تركض بكل قوتها إلى الأعلى لكنها هذه المرة تعثرت من طرفه ..وهوت من السلم إلى الأسفل تجاه جوف الظلام .. فتحت عينيها .. لحظة جمود ..لقد كانت تحلم.. لكن الم غريب مازالت يطعن قلبها .. لا تعرف مصدره .. وكأنها اكتسبت نوع جديد من الألم الداخلي الذي مازالت تجهل نهايته.. وليته ينتهي .. حاولت أن تعود إلى النوم مرة أخرى لكن النوم جافاها.. والشمس رمت بشعاعها مخترق ستارة النافذة يرسم حدوده على أرضية غرفتها الخشبية .. تذكرت ليلة البارحة .. والعاصفة الشديدة.. حمدت الله أنها انتهت على خير .. تحركت من سريرها .. أنزلت قدميها الحافيتين على الأرض .. التي بدأ الدفء يسري فيها.. اتجهت الى النافذة .. بشعرها الجميل المشعث الذي أصبح يغطي ظهرها .. ويحجب القليل من رونق وجنتيها الجميلة .. فتحت زجاج النافذة حتى تترك لأنفاس الصبح أن تدخل إلى غرفتها.. ورائحة المطر مازالت تعطر الجو .. تخللتها رائحة الزهور الندية .. وتلاعب الهواء قليلا بشعرها .. وتناهت إلى مسامعها صوت الطيور المغردة.. يا لها من حياة.. لكن هذا كله لم يبدد شيء من شعورها المؤلم تجاه ما رأته في منامها.. وأخذت تعيد شريط الحلم إلى ذاكرتها من جديد مسندة رأسها على النافذة.. ومتسائلة ما عساه أن يكون كل ذلك .. وماذا يحمل الغد بين طياته من أحداث ..