دعيني وشأني الآن
ومن أنت حتى آتي إليك كي ادعك وشأنك
أنتي تربكين موازيني لكنك لا تشعرين بذلك
من هذا استنتج انك تفقد الثقة في نفسك أشفق عليك حقيقة
أشفقي على نفسك أولا فما أقسى أن لا يعرف الإنسان قيمة نفسه
لا يهم ... أين وصلت حتى هذه اللحظة ؟؟؟
أ و بدأت أنا حتى أصل ؟؟
ألا تحاسب خطواتك
وأين هي خطواتي ؟؟
إذا كنت أنت نفسك لا تعرفها فما بالك بي أنا ؟؟
لأنكِ الوقود لها
الوقود ؟؟؟ الوقود يظل الوسيلة لبلوغ الغاية والمتحكم بها لا أجد له حس إلا أنت فأنت الأساس إذن
وأنتي ؟؟
أنا ؟؟ لا شأن لي بذلك كله مجرد كلمات حتى أطمئن نفسك
وما همك أنتي إذا بقيت على حالي أم أطمئنيت ؟؟
وما همي أنا أني أتكلم معك الآن ؟؟
ماذا تقصدين ؟؟
كم مرة أقول لك أن لا تسألني ماذا اقصد فهذه دلاله واضحة على شدة غبائك
وكم مرة اخبرك بأن حزنك لنفسك الضالة
وأنا أسألك كما سألتني ما يهمك إذا وجدتها أو لم أجدها
إذن رجعنا لنفسك الدائرة المغلقة
هو كذلك
لكن هل أنا وأنتي ضالين ؟؟
ربما أنت لكن لا شأن لك بي أنا
لماذا تحاولين دائما البدء بالشجار معي
لان اغلب الأحيان تبدأها لنفسك وتظن كل من حولك يحاربك
أوا أنا كذلك ؟؟
يا لغبائك
ولكني أعجب بذكائك الذي جعلك تحللين شخصيتي بطريقة خاطئة
لكني لا احلل شخصية باليه مثل شخصيتك
حقيقة أنتي وكيف عرفتني أن شخصيتي باليه ؟؟ إلا بعد أن درستها وحكمتي عليها ولو بطريقة خاطئة يكفي انك أعطيتيها جانب من اهتمامك
أعجب كيف تصل إلى هذا العالم الخرافي حتى الاهانة
لماذا لا تسميه سمو روحي إلى عالمك
ومن أنت حتى تعرف أين يقيم عالمي ؟؟
لا اعرف ولن اعرف اطمئني
حاول البحث عن عالمك .. حتى تفكر أن تجد عالم من حولك ولن تستطيع
إنني أجده في عالمك
ومن أوهمك ذلك
رجعنا للدائرة المفرغة
أنت من يسوق الكلام إلى هذا المستوى
ومن أنتي حتى تحددي ماذا افعل
لأنك تحتاج احد أن ينبهك أين تضع خطواتك
وجود ذكائك بجانب الغبي تزيد الذكي غباء عندما يعرض عضلاته لحل مشكلة ليس لها وجود
والمضي في نقاش غبي يزيد الأمور غباء
ونحن نعيش في عالم غبي
يستحيل عليك أن تعيش في عالمي فهذا لا يعطي إلا في وصف لعالمك
أنا لا امتلك عالما
لأنك فقير
لكني غنيت عندما وجدت عالمي داخل عالم
يبقيك فقير لأنك وجدته تحت ملك غيرك
وسأعمل جاهدا على أن اجعل عالمي يمتلك عالمك
وسأبقى استشفي في كل مرة تخطوها بفشلك للوصول إلى ما تريد
يكفيني شرف المحاولة
ويكفيني قناعة باستحالة النجاح
لا يهم
نعم لا يهم
لا يهمني لأني استمتع بالمحاولة
وأنا لا يهني لأنه لن يضرني في شيء
الآن أنتي تعيشين فالوهم
أنت من صنعه لنفسك وقد وقعت تحت شباكه
لكني سأبقى أسير حتى أجد خطواتي
وسأبقى ادعي لك في كل لحظة أن لا تصل
يالشدة رحمتك
ويالعمق جهلك
جهلي يحوم في عالم المعارف وأفضل العيش جاهلا وواهما فلم يعد يهمني
وروحي بدأت تنادي ... وداعا
حسنا إلى اللقاء وأتمنى أن نلتقي مجددا
No comments:
Post a Comment